هنا تُعرف بهوليوود الشرقية! نظرًا لوجود العديد من الأعمال السينمائية الشهيرة هنا، بالإضافة إلى "الحديث الكبير عن الغرب"، هناك أيضًا "راعي الخيول" و"الذرة الحمراء" و"أغنية نهر الأصفر" و"نزل التنين الجديد" وغيرها من أكثر من مئة فيلم حصلت على جوائز دولية تم تصويرها هنا. هذه هي أكثر المشاهد السينمائية التي لا تُنسى، وهي أيضًا المشاهد المألوفة التي يمكنك رؤيتها. إنها تجسيد لأفكار الفنانين السينمائيين، وعرض ثلاثي الأبعاد لفن السينما، وتجسيد مكثف للثقافة السينمائية.
بحيرة الرمال
تتميز هذه المناظر الصحراوية الفريدة، بجبالها الشامخة في الصحراء الكبرى، وجمالها الخلاب في مناطق المياه الجنوبية، وتسمى "مناظر نادرة في العالم"، وهي مكان يدمج بين جمال الجنوب ورائعة المناطق الخارجية، وتعتبر "لؤلؤة الصحراء". تقع منطقة سياحة بحيرة الرمال على بعد 56 كيلومترًا شمال غرب مدينة ينشوان، ويوجد حافلات خاصة للسياحة تصل مباشرة إلى وسط المدينة. تشهد بحيرة الرمال فرق كبير في درجات الحرارة بين الليل والنهار، مع فترة طويلة من أشعة الشمس، حيث يمكن أن تصل فرق درجات الحرارة في معظم المناطق إلى 12~15 درجة مئوية. من مايو إلى أكتوبر من كل عام هو أفضل موسم للسياحة في بحيرة الرمال.
منطقة سياحة شابوتو
“الضباب في الصحراء مستقيم، والشمس تغرب على النهر الطويل” هذه الأبيات الخالدة، هل يعرف الجميع أين كُتبت؟ هذا ما كتبه وانغ وي أثناء مروره بشابو تو. عند القدوم إلى هنا، يمكنك رؤية المناظر المذكورة في الأبيات.
موقع عرائس شويدونغغو
كونه أقدم موقع ثقافي من العصر الحجري القديم تم اكتشافه في الصين، يُعرف شيدونغغو بأنه 'مسقط رأس علم الآثار ما قبل التاريخ في الصين' وشاهد تاريخي على التبادلات الثقافية بين الصين والغرب. تم إدراجه من قبل الدولة كواحد من 'أفضل 100 اكتشاف أثري للحضارة الصينية'. إنه وحدة رئيسية لحماية الآثار الثقافية الوطنية، وموقع سياحي من المستوى الوطني AAAA، وحديقة جغرافية وطنية. كما حصل أيضًا على جائزة فضية لـ '50 مكانًا في الصين تستحق الزيارة أكثر من غيرها للأجانب'.
مقبرة ملوك شيشيا
تأثرت مقبرة ملوك شيشيا بالعمارة البوذية، حيث تجمع بشكل عضوي بين الثقافة الهانية والثقافة البوذية وثقافة شعب الطانغشيا، مما شكل شكلًا معماريًا فريدًا للقبور. تعتبر مقبرة شيشيا المنطقة السياحية الوحيدة في الصين من بين 119 منطقة سياحية رئيسية تتكون فقط من مقبرة إمبراطور واحد. وقد ورثت تاريخ التوبا من الشعب الأيسبير من بيبنج في شمال وي إلى شيشيا الطانغشيا.