جزيرة نوسا لمبونغان
جزيرة الحلم الأزرق، هي جزيرة صغيرة تقع في جنوب شرق بالي، مياهها الزرقاء واضحة ونقية، وتستحق اسمها. هنا ليس هناك ازدهار وضجيج بالي، فقط جمال الخلجان المعزولة والهادئة والريف الساكن، الطرق خالية من الأشياء الملقاة، ولا حاجة لإغلاق الأبواب في الليل. تحتوي الجزيرة على طبقات من أشجار النخيل، والمياه صافية كزجاج، والشواطئ ناعمة وبيضاء.
يمكنك الجلوس على كراسي الشاطئ للاستمتاع بأشعة الشمس، أو يمكنك في المطاعم والحانات، شرب النبيذ اللذيذ وتناول الطعام اللذيذ، والاستمتاع بإطلالة على الشاطئ بأكمله، مما يجعلك تغمر نفسك في البحر الأزرق والسماء الزرقاء، والاستمتاع بشاي بعد الظهر مع مناظر البحر، مما يجعله شعورًا لطيفًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك أيضًا المشاركة في مجموعة متنوعة من الأنشطة المائية، واستكشاف عالم تحت الماء، أو ركوب القوارب عبر غابات المانغروف للقيام بمغامرات، وهذا بالتأكيد هو الخيار الأمثل لعشاق الرياضات الخارجية.
تولامبون
تختلف شاطئ تولامبن عن الشواطئ الرملية الشائعة، فشاطئها كلها عبارة عن خليج مملوء بالحجارة. ومع ذلك، هذا هو جنة محبي الغوص العميق. نظرًا لاستقرار تدفقات المياه هنا، ونقاء المياه، وارتفاع الرؤية تحت الماء، فإن هذه البيئة مناسبة جدًا للغوص العميق. فلا هذا فحسب، إذا كنت مهتمًا بتجربة الغوص، فلا تحتاج حتى إلى ركوب قارب للخروج إلى البحر، فبمجرد الانطلاق مباشرة من الشاطئ، يمكنك الاستمتاع بفرح الغوص.
شاطئ أمد
تعد خليج أميد منطقة تتكون من عدة قرى ساحلية هادئة. يبعد هذا المكان عن ضجيج المدن ويقدم للزوار بيئة يمكنهم فيه الاستمتاع بالهدوء والرخاء، على الرغم من عدم كثرة التنمية هنا والحدودية النسبية للبنية التحتية.
يمثل ساحل خليج أميد وجهة مثالية لأحباء الغوص السطحي. في محمية جملوك، يمكنك مشاهدة الشعاب المرجانية النشطة و толوعات الأسماك. علاوة على ذلك، في حديقة المرجان المحيطة بسلانغ، يمكنك مواجهة مختلف الحيوانات البحرية المُناخرة بألوان كثيرة.
جزيرة منجانجان
تقع جزيرة منجانغان في غرب بالي وهي جزيرة صغيرة غير مأهولة، وتمتد على مساحة تبلغ 750 كيلومترًا مربًا.
هذه الجزيرة هي موضع منتزه غرب بالي الوطني. هذا المنتزه ليس له جدران، بل هو منطقة طبيعية مفتوحة تتصل ارتباطًا وثيقًا بالهروب والغابات والغابات الاستوائية والمستنقعات الرطبة. المرجان في هذه المنطقة يكون على عمق نسبيًا ضيق، مما يجعلها موقعًا مثاليًا للغوص السطحي في بالي، وخاصة للمبتدئين. وتعد جزيرة منجانغان وجهة مشهورة للغوص، حيث توجد جدار مرجاني يمتد لمدة 30 مترًا بجوار الشاطئ، مما يجعلها واحدة من الأماكن التي يجب زيارتها لكل من مهتم بالحيوانات البحرية والغوص السطحي والغوص عندما يأتي إلى بالي.
جيلي تراوانجان
جزيرة جيلي تراوانغان هي جزيرة كبيرة نسبيًا و شائعة. تتوفر في الجزيرة مطاعم و حظائر مختلفة تستطيع كفاءة احتياجات جميع الزوار. في هذه الجزر الثلاثة الكبيرة من جيليات، المنطقة الشرقية مناسبة للغوص السطحي من الصباح حتى الظهر، وهي أيضًا موقع رصيف الوصول إلى الجزيرة؛ بينما المنطقة الغربية هي الأكثر ملاءمة لمراقبة غروب الشمس في فترة ما بعد الظهر، حيث أن الحظائر والمقاهي هناك هي أماكن مثالية لإقامة حفلات
جزيرة بينيدا
جزيرة بениدا هي جزيرة خارجية تقع في شرق بالي. تتصل هذه الجزيرة ب المحيط الهندي، وتتميز ببساطة المرأى في المياه، وتجسد الشعاب المرجانية والكائنات البحرية خيالًا زهريًا جميلًا معًا. بالإضافة إلى مشاهدة المناظر الجميلة من على متن القارب، يمكن للزوار أيضًا ممارسة الغوص والأنشطة المائية.
جزر جيلي
تعتبر جيلي تراوانجان أكبر الجزر الثلاث الصغيرة ولديها أيضًا أفضل منطقة غوص، وخاصة نقطة مانتا. البحر هنا هادئ كالمرايا، بلون أزرق عميق ومياه صافية كالكريستال. تحت السطح، تختبئ مجموعة متنوعة من الكائنات البحرية الرائعة والجميلة، مما يقدم عرضًا بصريًا رائعًا خلال استكشاف أعماق البحر. بالإضافة إلى ذلك، هناك مدرسة غوص كبيرة على الجزيرة تقدم خدمات تجربة الغوص للسياح.
في الجزء الشرقي من جيلي تراوانجان، تعتبر نقطة القرش الأفضل للغوص والغوص السطحي في الصباح. هناك ثلاثة ارتفاعات مختلفة للغوص: 24 مترًا، 20 مترًا، و18 مترًا. ومع ذلك، بسبب عمق المياه والتيارات السريعة، فإنها مناسبة فقط للغواصين والغواصين السطحيين ذوي المهارات العالية.