مسرح أسبندوس القديم
تقع مسرح أسبندوس القديم على بعد حوالي 40 كيلومترًا شرق أنطاليا، وقد بُني في عام 155 ميلادي، وهو واحد من أكثر المسارح التاريخية قيمة في تركيا. على الرغم من مرور أكثر من 2000 عام من العواصف والتآكل والضرر البشري، إلا أنه لا يزال مهيبًا تقريبًا محفوظًا بشكل جيد حتى اليوم. في كل صيف، بين يونيو ويوليو، يتم تنظيم مجموعة متنوعة من الحفلات الموسيقية والعروض المسرحية هنا بشكل غير منتظم، مما يجذب العديد من عشاق الموسيقى والسياح الثقافيين للحضور ومشاهدة العروض.
منارة الساعة في أندالويا
تقع هذه المنارة الساعة في مدخل حي المدينة القديمة في أندالويا، وهي رمز مميز لهذه المدينة. يمكن للزوار التأكد من موقعهم من خلالها. على الرغم من أن هذه المنارة الشبه قلعة ليست مرتفعة للغاية، إلا أن زواياها الواضحة تنبعث منها جمال كلاسيكي.
بوابة هادريان
بوابة هادريان هي البوابة الرئيسية للمدينة القديمة في أنطاليا. وتشتهر هذه البوابة المصنوعة من الرخام بثلاثة قوابيس نحوت عليها بعناية وأعمدة البوابة الخفيفة. كما تتبقى بعض أسوار المدينة القديمة حولها. اليوم، أصبحت بوابة هادريان جزءًا من بنى المدينة وأصبحت أحد المعالم الأبرز لمنازل الضيوف في العديد من الأحياء القديمة.
حي كاريش التاريخي
يقع حي كاليتشي في أنطاليا في المدينة القديمة، ومدى الحفاظ على الحي التاريخي مذهل. يحتفظ هذا المكان بعدد كبير من المباني العثمانية الرائعة، وقد تم ترميم العديد منها وتحويلها إلى نزل أو فنادق. بالإضافة إلى ذلك، يضم حي كاليتشي بعض المحلات التي تبيع السجاد والهدايا التذكارية. إذا كنت ترغب في البحث عن وجهات سياحية في حي كاليتشي، فإن شمال الحي، وخاصة الأزقة الهادئة بالقرب من متنزه كارا علي أوغلو، سيترك انطباعًا عميقًا لديك.
مدينة بارغ القديمة
هذا الموقع السياحي هو مركز ثقافي قديم، يحتفظ بمبانٍ وآثار تاريخية صامدة منذ آلاف السنين. يمكن الاستمتاع بجمال وروعة المباني القديمة التي تعود إلى ألف عام، وأيضًا استكشاف موقع حمامات الإمبراطورية الرومانية منذ ألفي عام. أثناء التجول في هذا الموقع، يمكن الشعور بصدق بنفحات التاريخ وعمق الثقافة.
نصب أتاتورك
في ساحة الجمهورية في وسط مدينة أنطاليا، يرفع رأس نصب كريم ومغرور وهو نصب أتاتورك. هذا الرجل الذي أسس الجمهورية التركية و كان رئيسًا أولًا للجمهورية و قائدًا عامًا للقوات المسلحة، قد внеس مساهمة هائلة في استقلال تركيا وبناء الدولة. لذلك، غالبًا ما يجذب هذا النصب الشعب ليتقدموا بزهور، للتعبير عن احترامهم واحترامهم لهذا القائد العظيم و تذكره.