جسر روندا الجديد
يتمتد جسر روندا الجديد فوق وادي إلتاهو الذي يبلغ ارتفاعه 120 مترًا، وينصله بين المدينة القديمة والمدينة الجديدة. عندما تقف على الجسر وتنظر للأسفل، تتجانس الصخور الجالدة مع جسم الجسر، وكأنه قد ينشأ جسر من عمق الوادي. من المسافة البعيدة، تتشابك الصخور المفرومة والجسر الحجري والمنازل البيضاء، وتظهر مشهدًا عجيبًا، كما لو أن هناك دائمًا نحلًا يطير وينفخ النار في أي لحظة. يعطي الجسر الجديد شعورًا مختلفًا في أوقات مختلفة. إذا كان لديك وقت كافٍ، فمن المستحسن أن تتأمل الجسر ببطء عبر فترات زمنية مختلفة~
وادي الورتاحو
تسفر سيرك في اتجاه سفح وادي الورتاحو الشديد الهدر عن استمتاع بمشهد فريد وساحر. تتشابك المياه المتدفقة والشلالات والصخور الجبلية والصخور العملاقة ببعضها البعض، وتُخزّن كل خطوة من خطواتك مناظر جميلة مختلفة. يصعد الجسر بشكل مستقيم، بينما تتجول المنازل البيضاء بجانب الصخور الجبلية، ما يثير إ восхиاقك. يعيش معظم السكان المحليين في قاع الوادي، وتنبعث من المنازل ذات الجدران البيضاء والاسقف البرتقالية روحًا من السكينة والاسترخاء.
ساحة مصارعة الثيران في روندا
تاريخ ساحة مصارعة الثيران في روندا طويل، وهي مسقط رأس أسلوب مصارعة الثيران الحديث في إسبانيا، وتجذب سنويًا عددًا لا يحصى من مصارعي الثيران للمشاركة في المنافسات. عند الوقوف على أرضية الساحة الرملية، يمكنك أن تشعر وكأنك تشهد حرارة وصراع مصارعة الثيران بنفسك. إذا تسلقت إلى علو، يمكنك رؤية منظر كامل للساحة، حيث تكون الرؤية واسعة جدًا. كما تحتوي الدرجات على أنماط مصارعة ثيران جميلة ومثيرة، مما يعطي إحساسًا قويًا بالتاريخ، مما يستحق الاستمتاع به بتأنٍ.
قرية السمارتين الأزرق - هوسكا
إذا كان لديك وقت كافٍ، فهناك توصية قوية بزيارة "قرية السمارتين الأزرق" البالغة بعدها فقط 40 كيلومترًا من روندا. تم طلاء جميع المباني في القرية باللون الأزرق مثل السمارتين في الفيلم. عندما تأتي إلى هنا، تشعر وكأنك في بلدة السمارتين الأصلية الحقيقية، مما يسبب لك إثارة مثل تحقيق أحلام الطفولة. كل جدار من جدران المنازل مزين بأعمال رسم واخطط مختلفة المواضيع، وتصبح الصور الغنية بالألوان والأنماط التي تصنعها بكل سهولة صورًا إبداعية رائعة.
قوس فيليب الخامس
اذهب إلى الشرق من منفصل جانب الجنوبي لجسر روندا الجديد، وستصل إلى قوس فيليب الخامس بعد حوالي 10 دقائق المشي. تم تسمية هذا القوس باسم الملك الإسباني فيليب الخامس وكان في السابق طريقًا لا بد من عبوره للدخول إلى المدينة أو الخروج منها. لهذه البوابة تاريخ طويل، على الرغم من أن البوابة الأصلية تضررت، ولكن الشكل بعد إعادة البناء الآن أكثر جمالًا. في الوقت نفسه، فإن هذه البوابة مناسبة جدًا للتصوير والزيارة من قبل السياح، وهي من الأماكن التي لا بد من زيارتها.
جسر روندا القديم
مر عبر باب فيليب الخامس، واصعد الطريق وستصل إلى الجسر القديم. ليس هناك الكثير من الزوار هنا، مما يجعل المرء يشعر بالهدوء والراحة. على الرغم من أن الجسر القديم ليس رائعاً مثل الجسر الجديد، إلا أنه يمتلك طابع تاريخي غير عادي. خاصة في الساعة الصحيحة، يمكنك سماع نغمة جيدة من جرس الكنيسة القريبة، وهو أمر ممتع للغاية~