استمتع بجمال عمارة زيورخ واستشعر عبق التاريخ

زوريش، هذه المدينة الصغيرة ذات التاريخ البارز والمملوءة بجو اللغة الكريتية، لا تجمع فقط بين الثقافة القديمة ولكنها تتمتع أيضًا بجو الحداثة، وتنتظر الزوار الذين يرغبون في استكشاف جمالها.

كاتدرائية زوريش

تقع كاتدرائية زوريش على ضفاف نهر ليمات، وتتميز ببرجين مزدوجين رائعين يخلقان تأثيراً بصرياً قوياً. وتجمع هذه الكاتدرائية بين الأسلوب الروماني والغوتي اللاحق والغوتي الجديد. ومن السهل العثور على تمثال كارل الجبار يحمل السيف في البرج الجنوبي، ولكن هذا التمثال مجرد نسخة، أما النسخة الأصلية فهي موجودة في حجرة الكنيسة السفلية. يتراجع أقدم أجزاء من كاتدرائية زوريش، بما في ذلك الحجرة والمراكز المخصصة لأغنية الحرس الديني، إلى نهاية القرن الحادي عشر أو بداية القرن الثاني عشر. ويمكن مشاهدة آثار اللوحات الجدارية هنا، والتي تنبعث منها روح تاريخية عميقة.

كنيسة القديس بطرس

تقع كنيسة القديس بطرس في الشوارع المتعرجة في زورخ، وهي أقدم الكنائس وأحداثها الوحيدة من المنشآت الباروكية. يعد البرج الروماني العملاق الذي يعود إلى القرن الثالث عشر أكثر سماتها وضوحًا، وكان بمثابة برج تحذير. كما تعتبر الساعة الكبيرة التي بنيت في عام 1880 ذريعة الأقواس الحرفية التي يبلغ قطرها 8.7 أمتارًا كأكبرها في أوروبا. كما تجذب العيون منديل المطبخ داخل الكنيسة، وكراسي المغاني المصنوعة باحترافية، والديكورات النقشة الفنية والفوقية والفوغية في الكنيسة!

كنيسة السيدة العذراء

تقع كنيسة السيدة العذراء على الشاطئ الغربي لنهر ليمات، وتجذب الانتباه بقبوها الأخضر الأنيق بشكل خاص. تم بناؤها في منتصف القرن التاسع، حيث قام الملك الألماني رودولف الثاني ببنائها باسم دير نسائي، ثم أعيد إعمارها في الفترة من القرن الثاني عشر إلى القرن الخامس عشر على نمط جوتي، وتم بناء برج الساعة في عام 1732. يوجد على يسار مدخل الكنيسة لوحة زجاجية مصورة فريدة من نوعها قام الفنان الفرنسي الشهير شاغال بإنشائها في عام 1970، والتي تصور صورة المسيح.

مسرح زوريتش

تم الانتهاء من بناء دار أوبرا زيورخ في عام 1891، وهي مسرح صغير وأنيق على طراز الباروك الجديد، وتعتبر واحدة من أكثر المسارح شهرةً اليوم. من سبتمبر حتى نهاية يونيو من العام التالي هو أكثر الفترات السياحية شعبية، حيث تقدم عروض الباليه وقراءات الشعر. بالإضافة إلى مشاهدة العروض، يمكن أيضًا المشاركة في جولات خلف الكواليس للمسرح، لرؤية هيكل المسرح وغرف تغيير الملابس وقاعات البروفات عن قرب، والاستماع إلى قصص المسرح خلف الكواليس.