القصور الساحرة في إسطنبول

عندما تغرب الشمس في الأفق، وأنت واقف على ضفاف مضيق البوسفور، وعندما ترى نوافذ الجانب الآخر تتلألأ تحت أشعة الغروب البرتقالية، ستفهم بعمق لماذا اختار الناس منذ عدة قرون هذا المكان الاستثنائي، وستعبر بصدق عن إعجابك بإسطنبول التي تستحق أن تكون واحدة من أجمل المدن في العالم، بما في ذلك تلك القصور.

قصر طوبقابا

يقع في إحدى زوايا الشاطئ الأوروبي للخليج البوسفور، وكان مركز الإمبراطورية العثمانية في الفترة من القرن الخامس عشر إلى القرن التاسع عشر. بدأت أعمال البناء الرئيسية للقصر في عام 1466 وانتهت في عام 1478. يختلف هذا القصر عن نمط القصور الأوروبية المفردة، فهو قصر يجمع في نفسه مختلف أنماط البناء.
بنيت في منتصف القرن التاسع عشر، وتقع على الشاطئ الأوروبي من مضيق البوسفور، تمتد بطول 600 متر. تحتوي القاعة الواسعة على 56 عمودًا وتتميز بثريا كريستالية عملاقة تحتوي على 750 مصباحًا وتزن 4.5 طن، مما يترك الزوار في حالة من الدهشة. توفي مؤسس جمهورية تركيا، أتاتورك، في هذا القصر في 10 نوفمبر 1938.
بني في القرن التاسع عشر، يقع على الشاطئ الآسيوي لمضيق البوسفور. حدائق القصر مليئة بأزهار الماغنوليا، مما يخلق أجواء حالمة. في الماضي، كانت تستخدم كمكان إقامة صيفي للسلطان وبيت ضيافة للشخصيات الأجنبية. زارت الإمبراطورة الفرنسية يوجيني هذا المكان ذات مرة.
تم بناء قصر يلدز، الذي يدمج بين الأجنحة والمساجد، في أواخر القرن التاسع عشر. المبنى الأكثر روعة وأناقة هو 'شالي'، الذي كان بمثابة مكان للسلطان للعيش والترفيه. تتنافس الأزهار والأشجار من جميع أنحاء العالم في الجمال في الفناء الواسع، وتعتبر مناظرها واحدة من أبرز زوايا البوسفور.

نصائح سفر ذات صلة