تلال الخمسة شيخاء
من بين التلال الخمسة، فإن اثنين منهم الأكثر غرابة، وثلاثة منهم الأكثر خطورة، وأربعة منهم الأكثر جمالاً، وخمسة منهم الأكثر اتساعاً. هنا يمكنك رؤية الصخور الغريبة والجبال الرائعة، كما يمكنك تنظر إلى غيوم السحب التي تسقط في المنظر البعيد، وهي رائعة ومهيبة، كما لو كنت في رفعة الجنة.
شلالات سانديانغ لها خصائص فريدة، حيث تتدفق المياه في الشلال الأول بشكل عمودي، وتتناثر المياه؛ بينما الشلال الثاني ينحني ويدخل مباشرة إلى البركة، وعندما تنظر من فوق الشلال الثالث، ترى شلالات سانديانغ وكأنها تتناثر مثل اللؤلؤ، تتنافس في الطيران لأعلى ولأسفل. إذا كانت فترة الأمطار في أواخر الربيع أو أوائل الصيف، فإن الشلالات تتدفق مثل التنين اليشم الذي يخترق السماء الزرقاء، ويقفز في الهواء، مع صوت الرعد المدوي، مما يجعل المرء يدهش من جمال المنظر. لذلك هناك قول: "من لا يذهب إلى شلالات سانديانغ، لا يعتبر زائرًا لجبال لوشان."
وادي الجوهر
تشكلت العديد من المناظر الرائعة في جبل لوشان نتيجة ثلاجات العصر الرابع، وكان وادي الجوهر أحد هذه المناظر. يحتوي الوادي المفرط على العديد من الصخور والوديان الشديدة، ويبدو كأنه منحوت بشكل متفرع، مما يجعله مشهدًا رائعًا. يزدهر وادي الجوهر بالزهور الجميلة، ويمكن رؤية العديد من القردات البرية تلعب في الوادي على طول الطريق. في الوادي، يوجد ما يسمى "جسر السماء" على الرغم من عدم بقائه جسرًا فعليًا، وذلك يبدو من الجرائز على جبل لوشان.
مرتجى الأزهار
“تتبدد الزهور في العالم في شهر أبريل، بينما تبدأ أشجار الخوخ في التفتح في الجبال”، كما قال بي جيهي. ومن هنا جاءت هذه العبارة. في مرتجى الأزهار يوجد بحيرة تسمى بحيرة مرتجى الأزهار، ويعرف الناس بها أيضًا باسم بحيرة العود، نسبة إلى تشابه شكلها مع العود. يصل الجسر المنحني إلى جزيرة في وسط البحيرة. يوجد في الحديقة العديد من النباتات والزهور، وتشهد الحديقة مسارات متعرجة تؤدي إلى أماكن هادئة، وتتميز بمناظر رائعة تشبه اللوح الفني.
من هنا يمكنك رؤية ضوء الصباح الخفيف على بحيرة بويانغ، حيث يُشبه السماء المياه، وتنطلق الشمس الحمراء، وتغمر بسرعة المياه بالضوء الذهبي، ويتصوير نصف الجبال والبحيرات كأرسم فنية رائعة.
فيلا ميلو
كانت في السابق تسمى “ميلو” “منزل صيف تشيانغ كاي شيك” وكان ذلك الوقت مكان إقامة السيدة الأولى. وتترافق مسار تاريخها المتطور بلا انفصال مع الأحداث العالمية التي شهدتها القرن، مما يجعل المرء متحمسًا ومرتبكًا في آن واحد. إنها الفيلا الوحيدة في الصين التي سكنها قادة الحزبين الشيوعي والكونفديشي. اليوم، تحتفظ هذه الفيلا بتحف وصور ذات قيمة تاريخية عالية.