أفضل 10 اختيارات مذهلة لمحبي مغامرات البراكين في إندونيسيا

حزام النار في المحيط الهادئ هو أكثر المناطق الزلزالية نشاطًا على الأرض، بطول 40,000 كيلومتر، ويمتد على شكل حدوة حصان. تقع إندونيسيا، التي تتواجد في هذه المنطقة، فيها العديد من البراكين، حيث تُعتبر براكين إندونيسيا ليست فقط الأكثر دقة، بل أيضًا الأكثر حيوية. بالنسبة للسياح الذين يحبون المغامرة، فإن هذه البراكين المدهشة تستحق الزيارة، إليك عشرة مواقع بركانية موصى بها في إندونيسيا.

جبل رينجاني

جبل رينجاني هو ثاني أعلى جبال بركانية في إندونيسيا ويقع في جزيرة لومبوك الجميلة. يلهم الطبيعة الجميلة المحيطة بالجبل الزوار المحليين والبينمايين بالزيارة، حتى في رحلات المشي القصيرة في التلال المجاورة للجبل. ومع ذلك، هناك جمال لا يقابل ينتظر أولئك الذين يقرروا الصعود إلى قمة الجبل. يوجد في قمة هذا الجبل بحيرة فوهة بركانية رائعة تسمى سغارا آناك، تحيط بها جبال مزدهرة تتجلى فيها المياه الزرقاء المدهشة والنباتات الخضراء السطوحة.
برج برومو هو أحد أكثر المواقع السياحية شعبية في إندونيسيا. يقع في فوهة بركانية كثيفة في وسط السهل، ويقدم منظرًا رائعًا للهياكل الجبلية المختلفة في إطار واحد. كما يعتبر برومو الخيار المفضل لأنه من الممكن الوصول إلى قمة الجبل بلا مجهود، حيث يمكن للسياح إيجار جيب إلى الرمال بالقرب من الجبل، ثم الاستمرار بركوب الخيول، ثم صعود الدرجات حتى الوصول إلى فوهة البركان.
يعد سيميرو ارتفاعًا قمة في جزيرة جاوة، وأولم الثالث في إندونيسيا، ويقع بين الجبال البركانية المدهشة التي يتم استكشافها في إندونيسيا. لن تهتمي خصائصه الطبيعية المرء، إذ يضم سهولًا شاسعة وضفافًا رائعة وبحيرات مياه عذبة جميلة ومراعي من نبات الفانفل أو الباسيل في مقدمة القمة. قد يكون التسلق في هذا الجبل محفوفًا بالمخاطر بحسب نشاط البركان، لذا من الأفضل التحقق من الحالة قبل بدء الرحلة.

ميرابي

ميرابي يعني "بركان" في اللهجة المحلية، وهو واحد من أكثر البراكين نشاطًا في إندونيسيا. حدث مؤخرًا انفجار بركاني كبير. منذ ذلك الحين، بقيت الجبل نسبيًا هادئًا، ويمكن المشي إلى حافة الفوهة البركانية. يمكن للزوار أيضًا استكشاف أطلال الحضارة التي عاشت حول البركان قبل آخر انفجار. بعض مناطق الجبل الآن وجهة سياحية جغرافية شهيرة ومكان للحماية والتعليم.
جبل كيرينسي هو أعلى قمة بركانية في إندونيسيا، يقع على جزيرة سومطرة. في القمة، يمكن للزوار الاستمتاع بإطلالات بانورامية على المدن المحيطة وحتى على المحيط الهندي. يتميز بفوهة ضخمة ومياه خضراء زاهية، يقع بالقرب من بحيرة مستنقعية صافية تُسمى بينتو. لكن ربما يكون السحر الأكثر توقعًا في هذا الجبل هو الحياة البرية المزدهرة فيه. جبل كيرينسي هو موطن طبيعي للنمر السومطري المحمي ووحيد القرن، فضلاً عن أنواع الطيور والحياة البرية الأخرى.

بركان تنبورة

بركان تامبورا القديم يقع في مقاطعة نوسا تنجارا الغربية، وهو ناتج عن أكبر ثوران بركاني مسجل في التاريخ، حيث يمكن سماع الانفجار على بعد أكثر من 2000 كيلومتر، مما أدى إلى "عام بلا صيف" في جميع أنحاء العالم، وترك وراءه آثار طبيعية مذهلة، فوهة بركانية ضخمة بعرض 7 كيلومترات. منذ الانفجار العظيم، أصبحت تامبورا الآن هادئة نسبياً، ويمكن القيام برحلات المشي فيها بأمان. مقدمة عن أفضل عشرة وجهات بركانية تعتبر الخيار الأمثل لعشاق المغامرات، ولن تخيب آمالك.

بالي

أحد أشهر مواقع شروق الشمس في بالي، غالبًا ما تكون مسارات المشي على هذا الجبل مليئة بالسياح. على الرغم من ارتفاعه الذي يصل إلى 1717 مترًا، إلا أنه يمكن إكمال الرحلة سيرًا على الأقدام في أقل من ثلاث ساعات. يقع فندق جبل باتور في أحد أكبر الفوهات البركانية في العالم، ويتميز بجمال المناظر الطبيعية للجبال الشقيقة المحيطة به. بالإضافة إلى الهواء الجبلي المنعش والبارد ومنظر "فوهتين بركانيين" المذهل، سيتمكن الزوار أيضًا من الاستمتاع بمنظر جبل أبانغ الرائع في الخلفية.
جبل آغونغ هو أعلى نقطة في جنة بали. يشتهر هذا الجبل أكثر من جماله الطبيعي ويُعتبر في بали موقعًا مقدسًا، مثل أومبولس الخاصة بهم حيث تجلس الآلهة على عرشها. يتم احترام روح هذا الجبل في المعابد البالية، ويعتبر الجبل نفسه موطنًا لأكبر معبد في الجزيرة أو "المعبد الأم". نظرًا لمناظره الصعبة وجدّه المقدس، من الضروري توظيف مرشد محلي عند التسلق في الجبل.

جبل إيجين

تقدم الرحلات عبر جبل إجن مناظر طبيعية رائعة ونسيم منعش، بالإضافة إلى رؤية نادرة للهب الكبريت الأزرق الذي يحترق عند الفوهة. يتسلق كل من السياح المحليين والدوليين هذا الجبل لمشاهدة الظاهرة الخارقة للطبيعة ولا يشعرون بخيبة أمل. يمكن للزوار أيضًا أخذ هدايا تذكارية يبيعها عمال المناجم على الجبل، مثل التماثيل الجذابة المنحوتة من الكبريت.

جبل مربابو

ميربابو هو أحد أشهر الرحلات في جاوة، حيث يبلغ ارتفاعه 3142 مترًا، وهو مرتفع بما يكفي ليخفي الجبال الأخرى المرئية في المنطقة المحيطة. تقدم الرحلة للزوار مروجًا جميلة، وتلالًا، ونباتات كثيفة، وإطلالات على جبال أخرى في الخلفية. يتميز هذا القمة بخمسة فوهات مذهلة وحقول شاسعة من إيدلويس.